الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

473

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

أكذوبة على الإمام الصادق عليه السّلام أنّه قال : « توفّيت فاطمة ليلا ، فجاء أبو بكر وعمر وجماعة كثيرة . . . فتقدّم أبو بكر فصلّى أربعا » 74 ومن جرّاء تلك الموجدة منعت أن تدخلها يوم ذاك عائشة كريمة أبي بكر فضلا عن أبيها 74 اعتذار الخليفة إلى الصدّيقة : اختلقت رماة القول هذه الأكذوبة : « دخل [ أبو بكر ] فاعتذر إليها وكلّمها فرضيت عنه » 75 « أبو بكر وعمر لمّا قعدا عندها [ فاطمة ] حوّلت وجهها إلى الحائط ، فسلّما عليها ، فلم تردّ عليها السّلام . . . . وهي تقول : « واللّه لأدعونّ عليك في كلّ صلاة اصلّيها » 75 نظرة في كلمة قارصة : 76 « هي [ فاطمة ] امرأة من بنات آدم تأسف كما يأسفون ، وليست بواجبة العصمة ، مع وجود نصّ رسول اللّه ومخالفة أبي بكر » 77 أحاديث حول أنّ رضى فاطمة رضى رسول اللّه وغضبها غضبه 77 قال أبو القاسم السهيلي : . . . قال رسول اللّه : « إنّ فاطمة مضغة منّي ؛ فصلّى اللّه عليه وعلى فاطمة » ؛ فهذا حديث يدلّ على أنّ من سبّها فقد كفر ، ومن صلّى عليها فقد صلّى على أبيها 79 في شرح الجامع الصغير : « إنّها [ فاطمة ] أفضل من الشيخين . . . » 79 قال ابن حجر : « كلّ من وقع منه في حقّ فاطمة شيء فتأذّت به ، فالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله يتأذّى به بشهادة هذا الخبر ، ولا شيء أعظم من إدخال الأذى عليها من قبل ولدها » 79 - 80 هذه المطلقات تشمل جميع موجبات الرضا والغضب من الصدّيقة حتّى المباحات 80 أنّها عليها السّلام لا ترضى إلّا لما فيه مرضاة اللّه سبحانه ، ولا تغضب إلّا على ما يغضبه 80 أنّها لو رضيت أو غضبت على أمر مباح فإنّ هناك جهة شرعيّة تدخله في الراجحات ، أو يجعله من المكروهات 80 أحاديث الغلوّ أو قصص الخرافة 1 - التوسّل بلحية أبي بكر 81